الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

370

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

اعني الناقة في مثال المتن يوتى عند المعروض اعني الحوض وكذلك الظرف اعني القلنسوة والخاتم في مثالي الشرح يتحرك نحو المظروف اعني الرأس والإصبع ( قلبوا الكلام ) ههنا ( رعاية لهذا الاعتبار ) المذكور اي كون الامر فيها بالعكس وبعبارة أخرى قلبوا الكلام ههنا تنبيها على أن الامر في أمثال الأمثلة المذكورة على عكس ما هو المناسب والمعتاد في المعروض والمعروض عليه والمظروف والظرف فتدبر جيدا . ( واما قوله فإنك لا تبالى بعد حول * اظبى كان أمك أم حمار لقد لحق الأسافل بالاعالى * وماج اللوم واختلط النجاد اي ذهب السودد من الناس واتصفوا بصفات اللئام حتى لو بقوا على هذا الوصف سنة لا يبالي انسان منهم ) . اى من الناس ( اهجينا ) اي ردى الأصل ( كان أم غير هجين ) اي شريفا وقريب من ذلك ما قيل بالفارسية . دنيا بكسان وناكسان راضى رشد * كوساله خليفة كشت وخر قاضي شد أسب تازي شده مجروح بزير پالان * طوق زرين همه در كردن خرمى بينم ( فقيل إنه قلب من جهة اللفظ ) اي من جهة القواعد اللغوية التي تجري في الالفاظ كما تقدم ذلك في قوله ولايك موقف منك الوداعا ( بناء على أن ظبي مرفوع بكان المقدر ) الذي يفسره المذكور ( لا بالابتداء لان الاستفهام بالفعل ) في غير الهمزة من أداة الاستفهام واجب إذا كان في حيزها فعل وفي الهمزة ( أولى ) كما بين ذلك في